محمد بن جرير الطبري
298
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
29071 - حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا سعيد ، عن معاوية بن قرة أبي إياس ، عن رجل ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : لو دخل العسر في جحر ، لجاء اليسر حتى يدخل عليه ، لان الله يقول : فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن شعبة ، عن رجل ، عن عبد الله ، بنحوه . 29072 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : إن مع العسر يسرا قال : يتبع اليسر العسر . وقوله : فإذا فرغت فانصب اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : معناه : فإذا فرعت من صلاتك ، فانصب إلى ربك في الدعاء ، وسله حاجاتك . ذكر من قال ذلك : 29073 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، في قوله : فإذا فرغت فانصب يقول : في الدعاء . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : فإذا فرغت فانصب يقول : فإذا فرغت مما فرض عليك من الصلاة فسل الله ، وارغب إليه ، وانصب له . 29074 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : فإذا فرغت فانصب قال : إذا قمت إلى الصلاة فانصب في حاجتك إلى ربك . 29075 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول ، في قوله : فإذا فرغت فانصب يقول : من الصلاة المكتوبة قبل أن نسلم ، فانصب .